MATEUR – Ecoliers “BESSIS”

MATEUR - Ecoliers Bessis

Photo ancienne d’une classe scolaire de l’école Bessis.

 

 

 

 

Photo recu de Raouf Fidha

3 réponses

  1. Bessis ou 19 Janvier 1952 était mon école primaire durant les années 69……………….75 .Je me souvenais de mes respectueux enseignants à cette époque là tels que SI mocef Thabet , Si Ahmed El Ech , Si Mongi Chérif ,Si Sadok Dabbouki, SI Abdel Karim Dridi, S iAbdehamid Dridi,…madame la directrice Najet Abdelbari. qui se reconnait bien dans la photo et beaucoup d’autres que j’ai oubliés. Je me rappelais bien de son enfant Souhail qui s’assoyait toujours à coté de moi.Oue fait-il maintenant?Dieu seul le sait.

  2. مدرسة بسيس او 19/1/52 بما طر هي حدرسة عريقة منذ عهد الاستعمار وهي مدرسةرائدة على صعيد جهوي.فهي تعد الان اكثر من 700تلميذ وتلميذة رغم تراجع عدد التلاميذ والتلميذات سنويا.وان مر منها بعض المديرين مرور الكرام فقد ترك فيها اخرون بصماتهم امثال سي محمود وسي الهادي البكوري وسي عمر دلالة و السيدة نجاة عبد الباري الواقفة على يمين الصورةفقد ادارث المدرسة خلال السبعينات بحنكة واقتدار شهد عليه من عمل معها انذاك من المربين اذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر.المحوم المنصف ثابت وسي عبد الكريم الدريدي وسي نور الدينالعدواني واخوه سي الهاشمي. وسي مبارك الغرياني الذي اصبح الان استاذا جامعيا وقد تتلمذت على يديه وبصراحة لم اعرف في حياتي من هو اكثر منه خلقا واخلاقا ومعرفة في اللغة العربية تماما كالسيد المنصف ثابت البجاوي في لغة فولتير..فهل تعود مدرسة 19/1/1952 بماطر الى سالف اشعاعها.اللهم استجب لدعائي فانت القادر القدير.

  3. كنت في كل يوم أزور هذا الموقع، وكم تمنيت أن لا أكتب فيه سوى بالكلمة الطيبة والشكر الجزيل للذين سبقونا في هذه البلاد والذين يعايشوننا الآن، لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ، وتلطم أهالي حي الصداقة بماطر يوميا بالغبار صباحا وبالدوخان المصاعد من مصب الفضلات مساء، وإني أسأل أهل القرار في هذه البلاد، فلحد علمي أن الدولة ركزت مصب مراقب لفرز الفضلات مزود بأحدث الآلات لحماية البيئة من التلوث وحماية صحة المواطنين وزرته شخصيا ولمن لا يعرفه فهو متواجد بطريق رأس العين -جبل إشكل، إلا أني فوجئت كبقية متساكني هذه المدينة المسكينة المغلوبة على أمرها حين كنت أشاهد مقابلة في كرة القدم بين ماطر وقابس حيث انبعث دوخان كثيف يحمل غازات سامة توقف الأنفاس، كادت ترغم الحكم على إيقاف المقابلة لو لا تدخل الحماية المدنية، ولن أقول عبثا بل من حدود مسؤوليتي كمواطن ذهبت أستجلي الأمر بعد نهاية المقابلة، ويا للهول ما شاهدت مصب فضلات لا أدري من أسسه ومن أمر بإقامته، فموقعه يأتي وراء مستشفى ومركز تكوين وملعب كرة قدم وعلى بعد 500 م يوجد حي شعبي كتب عليه المعانت منذ تأسيسه سنة 1982 . ولن أطيل عليكم أكثر فللحديث بقية خاصة حول طرقات الحي والمقاول الهارب.
    أبو فراس

Laisser un commentaire