• Blog Stats

    • 431,163 visites
  • A propos

    Mateur (_ ماطــر _) est une ville du nord de la Tunisie située à 66 kilomètres au nord-ouest de Tunis (capitale). Elle est située au cœur d'une région agricole de premier ordre en raison de la fertilité des terres de la plaine environnante. Elle compte deux zones industrielles et elle abrite deux établissements universitaires. Le premier Conseil municipal de Mateur est installé le 12 octobre 1898 pour concrétiser et raffermir l’importance géographique et économique de la région. Durant l’année 2008 la municipalité de Mateur célèbre son 110e anniversaire.
  • Archives

  • Rechercher date

    septembre 2007
    L M M J V S D
    « Août   Oct »
     12
    3456789
    10111213141516
    17181920212223
    24252627282930
  • Top articles

  • Pages

MATEUR – Ecoliers « BESSIS »


MATEUR - Ecoliers Bessis

Photo ancienne d’une classe scolaire de l’école Bessis.

 

 

 

 

Photo recu de Raouf Fidha

4 Réponses

  1. البقاءلله انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
    بكثيرمن الاسى والحزن والتاثر تقبلنا نبا وفاة العزيز »محجوب العياري  » وودعناه مثواه الاخير . مبدع اخر تودعه مدينة ماطر عرفناه شاعرا وفننان رقيق مرهف الحس والشعور وصديق حميم ومخلص لكل من حوله كريم ومعطاء بلاحدود رحمه الله وتغمده بوافر رحمته ورزقاهله وذويه ونحن وكل من عرفه بجميل الصبر والسلوان وبالمناسبة لا يسعني الا ان اتقدم بالشكر لكل من حضر وقدم تعازيه بشتى الوسائل واخص بالذكر الاستاذ الحبيب جغام الاستاذ لطفي المسعدي الاستاذ رشيد بن عمار الاستاذ سهيل السيد المنصف المزغني المندوبية الجهوية للثقافة بنابل المندوبية الجهوية للثقافة ببنزرت الاستاذ نجيب بوراوي الاستاذ يوسف السعيداني السيدة لطيفة رحمه الله واقول لك يامحجوب انك في قلبي طالما انا حي ولن انساك ابدا
    اخوك محيي الدين السعيداني

  2. كنت في كل يوم أزور هذا الموقع، وكم تمنيت أن لا أكتب فيه سوى بالكلمة الطيبة والشكر الجزيل للذين سبقونا في هذه البلاد والذين يعايشوننا الآن، لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ، وتلطم أهالي حي الصداقة بماطر يوميا بالغبار صباحا وبالدوخان المصاعد من مصب الفضلات مساء، وإني أسأل أهل القرار في هذه البلاد، فلحد علمي أن الدولة ركزت مصب مراقب لفرز الفضلات مزود بأحدث الآلات لحماية البيئة من التلوث وحماية صحة المواطنين وزرته شخصيا ولمن لا يعرفه فهو متواجد بطريق رأس العين -جبل إشكل، إلا أني فوجئت كبقية متساكني هذه المدينة المسكينة المغلوبة على أمرها حين كنت أشاهد مقابلة في كرة القدم بين ماطر وقابس حيث انبعث دوخان كثيف يحمل غازات سامة توقف الأنفاس، كادت ترغم الحكم على إيقاف المقابلة لو لا تدخل الحماية المدنية، ولن أقول عبثا بل من حدود مسؤوليتي كمواطن ذهبت أستجلي الأمر بعد نهاية المقابلة، ويا للهول ما شاهدت مصب فضلات لا أدري من أسسه ومن أمر بإقامته، فموقعه يأتي وراء مستشفى ومركز تكوين وملعب كرة قدم وعلى بعد 500 م يوجد حي شعبي كتب عليه المعانت منذ تأسيسه سنة 1982 . ولن أطيل عليكم أكثر فللحديث بقية خاصة حول طرقات الحي والمقاول الهارب.
    أبو فراس

  3. مدرسة بسيس او 19/1/52 بما طر هي حدرسة عريقة منذ عهد الاستعمار وهي مدرسةرائدة على صعيد جهوي.فهي تعد الان اكثر من 700تلميذ وتلميذة رغم تراجع عدد التلاميذ والتلميذات سنويا.وان مر منها بعض المديرين مرور الكرام فقد ترك فيها اخرون بصماتهم امثال سي محمود وسي الهادي البكوري وسي عمر دلالة و السيدة نجاة عبد الباري الواقفة على يمين الصورةفقد ادارث المدرسة خلال السبعينات بحنكة واقتدار شهد عليه من عمل معها انذاك من المربين اذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر.المحوم المنصف ثابت وسي عبد الكريم الدريدي وسي نور الدينالعدواني واخوه سي الهاشمي. وسي مبارك الغرياني الذي اصبح الان استاذا جامعيا وقد تتلمذت على يديه وبصراحة لم اعرف في حياتي من هو اكثر منه خلقا واخلاقا ومعرفة في اللغة العربية تماما كالسيد المنصف ثابت البجاوي في لغة فولتير..فهل تعود مدرسة 19/1/1952 بماطر الى سالف اشعاعها.اللهم استجب لدعائي فانت القادر القدير.

  4. Bessis ou 19 Janvier 1952 était mon école primaire durant les années 69……………….75 .Je me souvenais de mes respectueux enseignants à cette époque là tels que SI mocef Thabet , Si Ahmed El Ech , Si Mongi Chérif ,Si Sadok Dabbouki, SI Abdel Karim Dridi, S iAbdehamid Dridi,…madame la directrice Najet Abdelbari. qui se reconnait bien dans la photo et beaucoup d’autres que j’ai oubliés. Je me rappelais bien de son enfant Souhail qui s’assoyait toujours à coté de moi.Oue fait-il maintenant?Dieu seul le sait.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :